في هذا العصر والأوان.. يُحكى أنَّ عاملاً ذهب يوم الأحد 30 ديسمبر 2012م. إلى عمله متأخراً، وعند وصوله إلى دوار البوابة رقم (1)، وجد أمامه سيارتين تدخلان، فترك تلك البوابة لسابق موقفٍ تعرَّض له فيها -في توقيت مشابه تماماً-، وواصل سيره إلى البوابة رقم (5)، وهي البوابة التي خُصصت لدخول العاملين، فوجد أمامه حاجزاً في مدخلها، ورأى أشخاصاً يُلوِّحون له بأيديهم أن اذهب إلى البوابة رقم (3)، وهي بوابة تقع في أقصى حدود الشركة، الغريب العجيب أن البوابة لا توجد بها أدنى حركة، لا سيارات ولا بشر، فاستغرب لماذا هذه "المسخرة" أو "الغباء" ؟؟؟..
على الفور اتصل بأحد زملاءه في العمل وأخبره بما حدث، وأعلمه بأنه عائدٌ أدراجه إلى البيت، ولسان حاله يقول (("النوم" ولا "المذلة"))..
للذين لا يعرفون ما كان يُدعى بـ "الشركة"، هي عبارة عن سياج ضخم من الأسوار الإسمنتية، تعلوها أسلاكٌ شائكة، وفي هذا السياج الضخم توجد (4) بوابات وعدة أبراج للمراقبة تتوزع على طول السياج..
البوابات الأربع يوجد ثلاثةٌ منها على طريقٍ معبد، وهي التي يمكن الدخول منها للعاملين أو لغيرهم من المتعاملين، أما الرابعة فتقع خلفاً وخصصت للتخلص من مخلفات المصانع وفضلاتها..
على الفور اتصل بأحد زملاءه في العمل وأخبره بما حدث، وأعلمه بأنه عائدٌ أدراجه إلى البيت، ولسان حاله يقول (("النوم" ولا "المذلة"))..
للذين لا يعرفون ما كان يُدعى بـ "الشركة"، هي عبارة عن سياج ضخم من الأسوار الإسمنتية، تعلوها أسلاكٌ شائكة، وفي هذا السياج الضخم توجد (4) بوابات وعدة أبراج للمراقبة تتوزع على طول السياج..
البوابات الأربع يوجد ثلاثةٌ منها على طريقٍ معبد، وهي التي يمكن الدخول منها للعاملين أو لغيرهم من المتعاملين، أما الرابعة فتقع خلفاً وخصصت للتخلص من مخلفات المصانع وفضلاتها..








