الاثنين، 21 يناير 2013

حفل تكريم الأخ الحاج مصباح الفرجاني..

يوم الأربعاء الموافق 2013/01/16م.
أُقيم احتفال للسيد مصباح امحمد احميدة الفرجاني.. أحد العاملين بورشة صيانة الدرافيل، بمصنع درفلة القضبان والأسياخ، الإدارة العامة للدرفلة الطولية، والذي خرج على التقاعد الاختياري (60 سنة)...
الحاج مصباح أحد أفراد الرعيل الأول بالورشة، منذ إنشاءها في سنة 1988م، وقد عمل سائقاً للروافع الشوكية الكهربائية، ثم أميناً للمخزن الفرعي، ثم سائقاً لعربة نقل المعدات..
يشهد له الجميع بدماثة الأخلاق والتعاون والتفاني في العمل..
مر الحاج مصباح بمرحلة صعبة من حياته، اشتعل منها رأسه شيباً، فقد كان تاجراً بمدينة البيضاء، وأخذ في العسكرية رغماً عنه، وأرسل إلى تشاد لمدة لا بأس بها كغيره من الليبيين، حتى انفك من الجيش ودخل الخدمة المدنية بالشركة..
حضر الحفل لفيف من العاملين بالدرفلة الطولية، على رأسهم المهندس محمد ضو عبد السلام مدير الإدارة العامة للدرفلة الطولية، والمهندس محمود علي شلغوم مدير إدارة الصيانة، والأخ عبدالله الهادي الروياتي رئيس قسم صيانة الدرافيل (المكلف)..
كان لحضور السيد محمد الغويل رئيس مجلس نقابة عمال الشركة الليبية للحديد والصلب، مع السادة أعضاء مجلس النقابة عبد المنعم بلتو وكمال الفنير وأشرف بلاعو.. كان لحضورهم أبلغ الأثر في نفوس العاملين..
ألقى كل من المهندس محمد ضو والسيد نقيب عمال الشركة  كلماتٍ بالمناسبة، أشادوا فيها بالمحتفى به وعددوا مآثره، وتمنوا له حياة سعيدة خارج الشركة..
كما ألقى المحتفى به كلمة شكر فيها الجميع على هذه البادرة الطيبة..
في نهاية الاحتفال، قام السيد نقيب عمال الشركة بتسليم شهادة تقدير للمحتفى به، عرفاناً لما قدمه طيلة مدة خدمته بالشركة..


الأحد، 20 يناير 2013

بكل بساطة.. هي هكذا..!!..


الشفافية التامة.. في أسمى معانيها..

 هدية إلى المناضلين الثائرين..
الخبر منقول بنصه وصورته من موقع الوزارة.. هذه الوزارة التي يتغنى وزيرها السابق ووكيلها الدائم بـ( مبدأ الافصاح والشفافية):
فمن هم الطلبة؟.
وما دخل الوزارة بهم؟.
ومن وما وأين وكيف اتخذ القرار؟.
وأين صورة الوكيل في الحفل الذي حضره؟.. (الريس فين؟؟)..
كل هذا وغيره يأتي (تعزيزاً لمبدأ الافصاح والشفافية)..
فهل ما زال لديكم شك في أن الوزارة ومن يقودها وما يتبعها عبارة عن عصابات ومافيات مستمرة من العهد السابق (باستثناء الكادحين المغلوبين على أمرهم)..
للعلم.. فقد علمتُ مؤخراً أنه لا علاقة للشركة الليبية للحديد والصلب بوزارة الصناعة، فقد خلقت كسيدنا آدم !!.. فلا أب لها ولا أم، وتربيها إحدى دور الرعاية من حيث الإشراف والمتابعة فقط..

إنشاء كيان للعمال الأحرار..

 أنشر هنا هذا المقال الذي تعرضت لموضوعه في السابق ("مسألة كرامة" و"العبثية منهجاً")، وهو ما يؤشر لوجود خللٍ أو ختلٍ في تفكير رؤوس الإدارة المعنية..
-----------------------------
بين رأي وآخر..
إنشاء كيان للعمال الأحرار..
بقلم: عبد الحميد جبريل..
....................................
من حق إدارة الشركة الليبية للحديد والصلب أن تقوم بتنظيم أوقات العمل وحركة الدخول والخروج من منافذ الموقع، فالغاية تبدو مشروعة جداً، لكن بالرغم من مشروعية هذه الغاية، فالوسيلة التي بدأت تستخدمها الإدارة لتحقيق هذا الغرض تبدو من التدابير السيئة،

الصناعة بين وزيرين.. ووكيل واحد..

من الميزات التي يتمتع بها وزير الصناعة السابق ووكيل وزارته، هو معرفتهما بأقدار القائمين على إدارة الشركة..
فمنذ أن ذهب المفوض "سابقاً" مهرولاً إلى طرابلس، تلبيةً لأمر سعادة أمين لجنة الإدارة "السابق"، القابع في العاصمة بعد تحريرها، ليستلم منه مقاليد الأمور في الشركة، عرف ذلك "الأمين" منزلة من سيقود الشركة من بعده، وهكذا بنى جميع تصرفاته وإجراءاته حيال الشركة، منذ أن كُلف بالوزارة إلى أن أزيل منها وأُبعد عنها..
فلم يكلف سعادة الوزير نفسه بزيارة الشركة لتفقد أحوالها قط، حتى إنه لم يكلف موظفاً من موظفيه بهذا الأمر، رغم زياراته التفقدية للمؤسسات والشركات التابعة للقطاع في شرق البلاد وغربها، لكنه جاء مرةً واحدة ليدس أنفه في اجتماع اتحاد الثوار المنعقد في مركز التدريب التابع للشركة..

إعادة التأهيل.. وزيارة الوزير..

كلمتان خفيفتان قد تنقذان الشركة من مصير مجهول على الأقل هما (إعادة التأهيل)..
هذا ما ندعو إليه رأس الشركة والقائمين عليها، حتى لا تضيع فرصةً ربما لن تعود، ليطالبوا بها وزير الصناعة الجديد عند زيارته المرتقبة للشركة..
فهل يصلحوا ما أفسدوه طيلة أكثر من سنة، أم أنهم سيتعاملون معه كما كانوا يتعاملون مع أمثاله قبل حرب التحرير؟؟..
لا ننسى قول أحد رؤوس الشركة وأحد خريجي مدرسة 7 إبريل الارهابية، عندما طمأن
سيده بأنه (لن يمس درهماً واحداً من الخزينة العامة)، بل إنه سيمول أحد المشاريع من أرباح الشركة وقروضٍ تضعها على كاهلها، ولم يكتفي بذلك فقط بل سحب الأموال المخصصة لبند تدريب كوادر الشركة، ليستكمل بها تمويل ذلك المشروع، رغم أن المشروع يعتبر "ضربة معلم" بالنسبة لزيادة إيرادات الشركة، ولكن فكرة التمويل الذاتي لا شك أنها أرهقت ميزانية الشركة، وكان من المفروض أن تموله الدولة "الخزانة العامة"، حتى يتم الاستفادة من تلك الأموال في أمورٍ أخرى تحتاجها الشركة. ولكنه حب التزلف واسترضاء الطاغوت سيطر على نفسية ذلك المسؤول ليتصرف هكذا.. 

العبثية "منهجاً"...

في هذا العصر والأوان.. يُحكى أنَّ عاملاً ذهب يوم الأحد 30 ديسمبر 2012م. إلى عمله متأخراً، وعند وصوله إلى دوار البوابة رقم (1)، وجد أمامه سيارتين تدخلان، فترك تلك البوابة لسابق موقفٍ تعرَّض له فيها -في توقيت مشابه تماماً-، وواصل سيره إلى البوابة رقم (5)، وهي البوابة التي خُصصت لدخول العاملين، فوجد أمامه حاجزاً في مدخلها، ورأى أشخاصاً يُلوِّحون له بأيديهم أن اذهب إلى البوابة رقم (3)، وهي بوابة تقع في أقصى حدود الشركة، الغريب العجيب أن البوابة لا توجد بها أدنى حركة، لا سيارات ولا بشر، فاستغرب لماذا هذه "المسخرة" أو "الغباء" ؟؟؟..
على الفور اتصل بأحد زملاءه في العمل وأخبره بما حدث، وأعلمه بأنه عائدٌ أدراجه إلى البيت، ولسان حاله يقول (("النوم" ولا "المذلة"))..
للذين لا يعرفون ما كان يُدعى بـ "الشركة"، هي عبارة عن سياج ضخم من الأسوار الإسمنتية، تعلوها أسلاكٌ شائكة، وفي هذا السياج الضخم توجد (4) بوابات وعدة أبراج للمراقبة تتوزع على طول السياج..
البوابات الأربع يوجد ثلاثةٌ منها على طريقٍ معبد، وهي التي يمكن الدخول منها للعاملين أو لغيرهم من المتعاملين، أما الرابعة فتقع خلفاً وخصصت للتخلص من مخلفات المصانع وفضلاتها..

الكيل بمكيالين.. إعدلوا أقرب للتقوى

الأحد 2013/01/13م. كان موعد تنفيذ التهديد بالاعتصام الذي دعت إليه نقابة العمال بالشركة، للمطالبة بإعفاء كل من:
- مدير عام الادارة العامة للخدمات بصفته مشرف قطاع الشؤون الادارية والخدمات المكلف في حينه.
- مدير عام الادارة العامة لشؤون الأفراد.
- مدير إدارة الشؤون الإدارية.
بعد أن اتهمتهم النقابة* بتعاملهم بالأسلوب المشبوه والتعتيم، على موضوع مذكرة وزارة الصناعة، بشأن منح الشركة فرصتين للترشيح لمكتب المنظمة العربية للتنمية الصناعية بالأردن، أو (الشركة العربية للتنمية في الاردن)** كما جاء في صفحة "الحديد والصلب - مصراتة" والتي أشارت إلى أن هذه الشركة (تربطها بالشركة علاقة تعاون مشترك)** وقد (طلبت من الشركة الليبية للحديد والصلب وعن طريق وزارة الصناعة توفير مهندس فني

تعميم التعاليم..

في الفترة الماضية، قامت إدارة الشركة بدعوة شيخين فاضلين -نحسبهما كذلك ولا نزكي على الله أحدا-، لإلقاء محاضرة بعنوان (أطب مطعمك)، وكانت المحاضرة تهدف إلى أن يتحرى العاملين الكسب الحلال، ولا يلوثوا كسبهم بشبهة حرامٍ مهما كانت، ومن ذلك الحرص على الانضباط والمواظبة في الحضور والانصراف، وتسخير وقت العمل لإنجاز المطلوب من العاملين، وإجادة العمل وإتقانه..
ورغم أن كل ما قيل في المحاضرة يعتبر من البديهيات، أو من المعلوم من الدين بالضرورة، ولا نعتقد أن أغلب العاملين يجهل ما تعرضت له المحاضرة، فإن الشركة قامت بتوزيع نسخٍ صوتية منها على شكل أقراص مدمجة بالتعاون مع إذاعة الهدى، ليتم تعميمها على العاملين.
ولا نشك إطلاقاً أن هدف إدارة الشركة لم يكن حرصاً منها على أن يتحرى العاملين الحلال، بقدر ما كان حرصاً منها على أن يروضوا للعودة إلى سابق عهد الشركة، من كونها مجرد "محجرٍ" لحجز مجموعةٍ من البشر لفترةٍ محددةٍ من اليوم، كما كان يفعل العهد السابق مع كل الليبيين؛ وهو ما أبداه وصرح به رئيس مجلس الإدارة في تعقيبه على المحاضرين..

تعقيب رئيس مجلس الإدارة في محاضرة (أطب مطعمك):

بسم الله الرحمن الرحيم..
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين..
نشكر الأستاذين الفاضلين الشيخ علي والشيخ مصطفى، الحقيقة على هذه المعلومات وعلى هذه البيانات الجيدة..
طبعاً لا شك أن الشركة الليبية للحديد والصلب، الحقيقة على الأقل دائماً الأمور تتم مقارنتها بصورة نسبية، احني طبعاً كانت الشركة متوقفة بالكامل في أثناء حرب التحرير، وقامت بتسخير كل إمكانياتها في خدمة هذه الثورة المباركة، ودعمتها بقدر المستطاع، ولكن يعني للأمانة بمجرد إعلان التحرير، في 2011/10/23م. وعندما قامت الشركة بالإعلان وطلبت رجوع العاملين، يعني هذه أمانة للتاريخ الحقيقة أن غالبية العاملين استجابوا لنداء الشركة، يعني خلي نقولوا بدايةً من واحد ديسمبر 2011 ، طُلب من جميع العاملين العودة إلى أعمالهم بصورة رسمية، وبدأت الشركة، بل حتى من قبل 12/01 بدأت بإجراء أعمال الصيانة اللازمة لمصانعها ومرافقها التي تعرضت للكثير من الأضرار الجسيمة نتيجة لأعمال القصف التي قامت بها كتائب الطاغية  أثناء حرب التحرير، والحقيقة كان هناك كثير