على قارعة الطريق في صباح اليوم، وأنا انتظر حافلة الشركة، جال بخاطري ما قاله لي سائقها ذات صباح، من أنه لديه تعليمات بإنزال العاملين خارج البوابة ليدخلوا أبواب الشركة راجلين منكسين رؤوسهم ومطأطئين..
فأعددت للأمر عدته، وحضرت الحافلة وتوقفت أمامي وفتح بابها، وقبل أن أفكر بالولوج سألت السائق هل سينزلني داخل أسوار الشركة أم خارجها؟. فرد بقوله: بل خارجها..
والذي جعلني أتجرأ على سؤاله، هو أنني قلت في نفسي لعل شيئاً ما قد تغير بعد أحداث قرار قارئات البوابات سيء السمعة، وهنا تيقنت أن إدارة الشركة ماضيةٌ بعزمٍ وثبات في مسيرها الذي اختطته لنفسها منذ تربعها على عرش السيطرة عليها.







