السبت، 28 أبريل 2012

التغيير.. وسعادة الوزير..


كثيراً ما أجد نفسي وحيداً أغرد خارج السرب..
فأنَّى توجهت أقابلُ بالاستغراب والاستهجان، إن لم يكن الاستهزاء والاعتراض إلى حد الاتهام..
وعلى ماذا؟؟..
إنه همُّ التغيير الذي أحلم به في هذه الشركة..
فأن تكون الشركة، فعلاً وحقيقةً "شركة"، أمرٌ بينه وبين الواقع آمادٌ وأبعادٌ كبيرة..
سياسات وأهداف واضحة (رؤية ورسالة)، قوانين ولوائح عادلة تأخذ في الاعتبار ظروف العاملين ووضع البلاد، كوادر إدارية وفنية مؤهلة ومتخصصة وذات كفاءةٍ عالية، خدمات راقية ومرافق خدمية عصرية، مصانع ومنشآت ذات انتاجية وجودة عالية، المظهر اللائق والنظافة والسلامة العامة تكون في أعلى مستوياتها، آلات ومعدات وآليات نظيفة ومصانة وتامة الجاهزية، اهتمام كبير بالتعليم المستمر ونشر الوعي الفني والوظيفي بين العاملين، التأثير على المحيط والمساهمة الفاعلة في الرقي بمرافقه وخدماته..... إلخ.
هذا ما أريده في الشركة التي أنتمي لها وأحب العمل فيها..

نقل العاملين.. أزمة أم تأزيم..



أسئلة محيرة فعلاً...
ما قصة هذه الحافلات المخبأة في أحد مخيمات الشركة الخارجية؟؟.. 
ولماذا لم توضع في ساحة النقل الداخلية، إذا كانت ملكاً للشركة؟؟..
ما حاجة الشركة إلى إدارة النقل إذا كانت أعمالها تدار بصفقات مشبوهة مع مغامرين من خارج الشركة تشغيلاً وتأجيراً؟؟..
حسب الميزانية التقديرية لسنة 2007م. فإن تكلفة تأجير آليات ومعدات تقدر بحوالي (مليون) دينار؟؟..
حسب علم الجميع فإن المغامر الذي أوكلت له مهمة نقل الأفراد -وهو من مدينة العجيلات- قد سلمت له حافلات الشركة لينقل بها أفراد الشركة.؟؟...
ما حقيقة التعاقد الذي تم مع ذلك المغامر؟؟ وكيف تم؟؟..
هل الخلل في الحافلات أم السائقين أم إدارة النقل أم الإدارة العليا للشركة؟؟..
إذا كان كل شيء كان يجري في السابق يحاط بكامل السرية والكتمان، فلماذا لا تكشف الأوراق الآن.؟؟..
هذه نقطة في بحر الفساد في الشركة، ولا زال المسؤولون عن هذا الفساد يمسكون بخيوط اللعبة جيداً، ورهانهم في ذلك على محدودية التفكير لدى العاملين إن لم يكن جهلهم..
فمتى يتم التغيير.. إذا كانت القاعدة لا تحسن التدبير..؟؟...

الأربعاء، 25 أبريل 2012

العشوائيات...


نتيجة لغياب الدور الرقابي للإداريين من جهة، وغض طرف هؤلاء وتركهم الحبل على الغارب للمستخدمين، حتى لا يطالبوهم ببيئة صحيحة، التي هي حق أصيل لهم، كما أنها من أبجديات العمل الاحترافي، فقد قام المستخدمون بتحويل كل جزء وقع نظرهم عليه إلى ورش ومقرات إقامة ومخازن للعدد والمستلزمات..
وتمددت هذه العشوائيات بمرور الأيام حتى أصبحت تشكل عقبة في سلاسة الحركة داخل هذه المصانع، بل أصبح بعضها يشكل خطراً على السلامة العامة، إضافة لتشويهها للمظهر العام.

الاثنين، 23 أبريل 2012

الخط المزدوج لدرفلة الأسياخ.. العناد.. يولِّد الفساد.

.......................................
هذه واحدة من قصص الفساد في عهد الفوضى السابقة، أبطالها أحد محسوبي اللجان الهمجية الذي ترأس قمة الشركة، وبعض المدراء من ضعاف النفوس الذين لم يشاؤا أن يسجلوا مواقف وطنية في تاريخهم..
إنها مأساة تسمى "الخط المزدوج لدرفلة الأسياخ" أحد مصانع الإدارة العامة للدرفلة الطولية..
كان للنفخة الثورية المزعومة دورٌ أساسي لتقديم دليل ولاء وفناء في خدمة "هُبل العصر"، وذلك بالبحث عن كل ما يبيض وجه رأس الشركة أمام ذلك المخلوق..
فبعد فكرة "درفلة القضبان بالشق"، تفتقت الأذهان عن فكرة استغلال خطي درفلة الأسياخ، الموجودين بمصانع درفلة القضبان والأسياخ، حيث أنهما لا يعملان إلاَّ مدة "شهرين" تقريباً في العام، لإنتاج ما يغطي الاحتياج من الأسياخ في السوق المحلي، حسب دراسات أعدت عند تصميم مصانع ووحدات مجمع الحديد والصلب.
فطلبت الإدارة العليا من شركة كوبي للصلب المحدودة بتقديم مقترح إلى جانب المقترح المطروح من قبل -أمين لجنة الإدارة د. مفتاح اعزوزة- والذي اختار أن يقحم معدات إضافية مكملة داخل مصنع القضبان تفي بتكوين مصنع متكامل لدرفلة الأسياخ.

الأحد، 22 أبريل 2012

مسلسل الأسوار.. في شركة الحديد والنار..



جاءت ثقافة الأسوار مع الانقلاب السبتمبري المتلاشيء، لترسخ عقلية قراصنة ليبيا الجدد، وانسحبت هذه العقلية على كل شيء في البلد..

وهذه العقلية تسلتزم في أساسها الشك والاتهام لكل ما هو وطني، فتعالت الأسوار بدءًا من معسكرات الجيش إلى معتقلات وسجون الأمن وأسوار المدارس والبيوت وحتى "المقابر"..
فانعدمت الثقة بين القراصنة الجدد والشعب أولاً، ثم بين أفراد الشعب أنفسهم ثانياً..
وكلما زاد عمر تلك الفوضى، تناقص معها طردياً معدل الثقة وازداد ارتفاع الأسوار وقوتها وانتشارها..
والشركة الليبية للحديد والصلب ليست استثناءً في هذا، فتعاقب على مسك زمام أمرها ثلةٌ من الموثوق فيهم من أعضاء مكتب الإتصال باللجان الغوغائية، الذي يعد مرجعاً في تلك الثقافة الجهنمية..

السبت، 21 أبريل 2012

أحداث لها تاريخ: حجرات التغيير (changing room) - الدرفلة الطولية:


أولاً: حجرات التغيير بمصنع درفلة القضبان والأسياخ:
-------------------------------------
- كانت هناك حجرتان للتغيير خاصة بالعاملين بخطي الدرفلة بالطابق الأرضي حسب المخطط المرفق...
- عندما قامت شركة كوبي للصلب (Kobe Steel Ltd.) وهي المقاول الرئيسي للمصنع بتسليم المصانع إلى الهيئة التنفيذية لمشروعات الحديد والصلب (EBISCO) في عام 1988/1989، كانت هذه الحجرات مجهزة بخزنات حديدية (Lockers) لحفظ الملابس والحاجيات وكان عددها في كل حجرة (110) خزنة ثلاثية تكفي لـ(110×3=330) شخصاً، وكل خزنة تحتوي على أرفف وعلاقات ملابس ومرآة صغيرة، وتم وضع اسم العامل على الخزنة المخصصة له باللغة الانجليزية، وكانت كل حجرة تحوي أيضاً عدد (10) مقاعد طويلة للجلوس (Bench)، ومرحاضين (Toilet) و (4) حمامات اغتسال (حوض قدم-Shower) و (6) أحواض لغسيل الوجه (Sink) و (3) مباول (Urinal) ومجفف أيدي كهربائي (Hand Dryer) ومبردة مياه شرب (Drinking water cooler).

بيئة العمل.. من أفضل المقومات لرضا الموظفين ونجاح مؤسسات العمل..



الرضا الوظيفي جملة من المشاعر والأحاسيس الوجدانية الإيجابية تشمل السعادة والقبول والاستمتاع..
تضم بيئة العمل العديد من الجوانب والمعايير المطبقة في المنشآت أو المؤسسات (خدمة «نيويورك تايمز»)
لندن: صفات سلامة.
 
بيئة أو مكان العمل (Workplace)، من الجوانب والمقومات المهمة لنجاح مؤسسات ومنشآت العمل الحديثة، التي تحظى حاليا باهتمام عالمي متزايد، على اعتبار أن رضا العاملين في المؤسسة عن بيئة العمل، ينعكس على كفاءتهم وأدائهم، وبالتالي نجاح المؤسسة.

وتضم بيئة العمل، العديد من الجوانب والمعايير المطبقة في المنشأة أو المؤسسة، مثل:

ولاء الموظف للمؤسسة..


كتبها : أسامة داود، 
في 15 كانون الأول 2007م.

العلاقة بين ولاء الموظف لمؤسسته ورضا العميل (المستفيد):

يمثل رضا العميل أهمية قصوى للمؤسسات و الشركات الإنتاجية أو الخدمية وخاصة التنافسية منها و التي تعمل في أسواق مفتوحة وذلك بسبب تأثيره المباشر علي سمعتها وإيراداتها المستقبلية،  و محافظة هذه المؤسسات على عملائها واستمراريتهم في التعامل مع منتجاتها و خدماتها يعد أمرا جوهريا لبقائها واستمرارها .

بيئة العمل الفعالة (2) ... أهمية بيئة العمل..


السبت 13 فبراير 2010

محمد أحمد العطار

لاشك أن وجود بيئة مثالية ومشجعة للعمل تعتبر مقومًا أساسيًا لنجاح أي مؤسسة في القرن الحادي والعشرين، وفيما يلي بعض النقاط التي تُبرِز أهمية وجود بيئة

عمل فعالة في عدة أمور من أهمها ما يلي:

1.   القدرة على بناء ميزة تنافسية.
2.   الاستثمار الأعظم هو الاستثمار في البشر.
3.   زيادة العائد المادي للشركة.
4.   بيئة العمل هي مِرآة الشركة الحقيقية.
5.   رفع الإنتاجية وتحسين الجودة.
وفيما يلي الحديث عن تلك الفوائد الخمسة، والتي تَجنيها أي مؤسسة تَقُوم بصناعة بيئة عمل فعالة ومنتجة:

بيئة العمل الفعالة (1) .. ما هي بيئة العمل الفعالة؟..


الجمعة 12 فبراير 2010
محمد أحمد العطار

في عام 1924م في مصنع هاوثورن إليكتريك في شركة ويسترن إليكتريك التابع لشركة التلغراف والتليفون الأمريكية AT&T بدأ فريق العمل الإداري بقيادة " إلتون مايو" بإجراء مجموعة من التجارب على العاملين في الشركة لدراسة تأثير العوامل المادية والطبيعية المحيطة بالعمل، مثل: الإضاءة، وساعات العمل، والراحة، والإجهاد، والحوافز، والإشراف.