الأربعاء، 6 مارس 2013

يحدث عندهم..فماذا عنا!!..


عندما ننظر إلى منطق العقل ونزنها بعدل .. نجد أن الشركة تسير إلى الأسوأ ..... والدليل معاناة الحقول من جميع الخدمات، وكذلك عدم توفر الملابس الواقية والاحذية وعدم توفر معدات السلامة..
مستوى متدني في الإعاشة، أطعمة مكشوفة في صالات الآكل تتعرض للميكروبات والجراثيم دون وضعها في أماكن حفظ الأطعمة.
إلى أين يا مسئولين بإدارة شركة الزويتينة للنفط تريدون الذهاب بالشركة..؟؟.
أين هو التغيير ؟؟..
أين وعودكم؟؟..
حتى اتحاد العمال الانتخابات تمت بنفس الطريقة المتبعة في نظام الطاغية، فكيف أنتظر منهم أن يكونوا صوت الحق؟..
هناك فساد في الشركة ..
وعدم مصداقية باتجاه تطويرها..

صراعات بين البشر في الحقول ..كلاً منهم يري أنه هو الأفضل ويطعن في الآخر .. والنتيجة تدني العمليات والخدمات وتأخر جميع الأعمال..
يهمش من هو أهلٌ للقيادة رغم أنه يحمل ماجستير في تخصصه، ولديه سنوات عمل أكثر من 10 سنوات، ويرشح من لا يحمل شيء نتيجة للمحاباة او الواسطة..
ضعف مشرفي المخيم، لتسلط المشرف الاداري عليهم ادى إلى تدهور المخيم والإعاشة..
تسلط مدير الصيانة ومركزيته على الأقسام، أدى إلى تدهور الأوضاع..
البعض يشعر بالإحباط..
حتى مواضيع السرقة يتم التكتم عليها، لمادا؟؟، لتورط بعض المدراء في هذه السرقات والتجاوزات، فنجد مدير المخازن متورط وكدلك مدير الصيانة ومنسق الحقل ومدير الأمن الصناعي.. عصابة بالفعل.. ويجب علينا ان نقف مع بعض لنصرة الحق، والله الموفق.
بسم الله الرحمن الرحيم
{إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون} صدق الله العظيم .(آل عمران, 160).
و منذ بدء الخليقة إنقسم الناس إلى نوعين:
النوع الأول: من غلبته شهوته..
النوع الثانى: من أحب الله وأوامره وعاشوا لله وبالله.
و لكن فوجئ أهل الخير و الحق بأنهم قلة.. وبعضهم سأل و تشكك هل نحن على صواب أم على خطأ ؟.. فوقف الناس الفاهمين للسنة الربانية فقالوا لهم :
الله ينصر أهل الحق ولو كانوا قلة..
و آية اليوم التي إستخلصت منها سنة الله هي :
بسم الله الرحمن الرحيم
{ فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ ْ* وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ْ}..صدق الله العظيم. (سورة هود:116-117).
و هذه الأية الكريمة و إن دلت على شيء فهي تدل على أن القلة القليلة التى تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر، هي سبب بقاءنا في الدنيا ولولاهم لهلكت القرى كلها.
و أخيرا أقول:
إثبت على كل خير تنشره..
إن الله معنا ...حسبنا الله و نعم الوكيل..
لمعرفة الواجب العملي لحلقة اليوم..
في إنتظار آرائكم وخواطركم..
لا اريد "لايك".. أريد مشاركة وتعليق علي الموضوع فآرائكم مهمة لنا..
شاركونا .
..........................
(صوت موظفي شركة الزويتينة)Zueitina

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=615476035145249&set=a.467372039955650.125672.467368733289314&type=1&theater

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق